أطلق عبدالرحمن دهام مبادرة أدبية وثقافية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف تشجيع الشباب على القراءة والكتابة، من خلال محتوى متخصص وبثوث مباشرة تناقش الشعر والنصوص الأدبية وتتيح تبادل الأفكار والتجارب مع المتابعين.
ويقدم عبدالرحمن عبدالله حسين دهام ضمن المبادرة نصائح للمهتمين بالكتابة، تساعدهم على تطوير أسلوبهم والتعبير عن أفكارهم وتجاربهم. وتجمع المبادرة بين نشر المحتوى الأدبي والتفاعل المباشر مع الجمهور، بما يتيح مناقشة النصوص والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بالكتابة.
عبدالرحمن دهام يناقش الأدب والكتابة عبر بثوث مباشرة
تعتمد المبادرة على البث المباشر بوصفه وسيلة للتواصل مع الشباب والمهتمين بالأدب، حيث يناقش دهام موضوعات تتصل بالشعر والكتابة، ويستقبل أسئلة المتابعين وآراءهم حول التجارب والنصوص المطروحة.
ويركز المحتوى على الكتابة الشعرية والنصوص الوجدانية، مع تناول موضوعات الإنسان والوطن والحنين والاغتراب. وترافق هذه الموضوعات أفكار ونصائح تهدف إلى مساعدة المهتمين على تطوير تجربتهم وصياغة ما يرغبون في التعبير عنه.
وتأتي الخطوة ضمن توجه عبدالرحمن دهام إلى توسيع حضوره الرقمي، وتوظيف منصات التواصل الاجتماعي في نشر محتوى ثقافي وأدبي بصورة مستمرة، والوصول إلى الشباب المهتمين بالقراءة والشعر.
استمرار المبادرة وتطوير محتواها
يعتزم دهام مواصلة المبادرة عبر حساباته على منصات التواصل، وتوسيع الموضوعات التي تتناولها البثوث المباشرة والمنشورات، مع إتاحة المجال أمام المتابعين لمشاركة أفكارهم وتجاربهم الأدبية.
وتهدف المبادرة إلى بناء مساحة للحوار حول الأدب والكتابة، وتشجيع الشباب على تنمية اهتمامهم بهذه المجالات من خلال النقاش وتبادل الخبرات.
مشروع عبدالرحمن دهام الكتابي المرتقب
بالتزامن مع المبادرة، يعمل عبدالرحمن دهام على مشروعه الكتابي المرتقب «لم أغادر وحدي.. حملت معي طفولتي وذاكرة وطن»، الذي يتناول جوانب من طفولته وذكرياته في اليمن، وتجربة الاغتراب والتحولات التي رافقت مراحل مختلفة من حياته.
ويلتقي المشروع مع الموضوعات التي يتناولها في محتواه الأدبي، ولا سيما الذاكرة والوطن والحنين. ويأمل دهام أن تسهم المبادرة في تشجيع الشباب على القراءة والكتابة، وأن تتيح للمهتمين فرصة الاستفادة من الحوار والتفاعل المباشر.
تابعوا شبكة كنعان الإخبارية
لمتابعة آخر الأخبار والمستجدات، زوروا موقع شبكة كنعان الإخبارية وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي:

